الاثنين، 30 ديسمبر 2019

كيف تصبح قائدا

الرئيسية / تنمية المهارات الشخصية / كيف تصبح قائد كيف تصبح قائد كتابة أريج الشيشاني - آخر تحديث: ١٤:٥٦ ، ١٥ سبتمبر ٢٠١٨ ذات صلة كيف تكون قائد فريق ناجح كيف أصبح قائداً ناجحاً محتويات ١ تعلّم المهارات الجديدة ٢ قوّة الإرادة ٣ الصّدق ٤ طرق لتنمية الشخصية القيادية ٥ المراجع تعلّم المهارات الجديدة يسعى القائد النّاجح لإثبات نفسه في مجالات مُتعدّدة، فكما أنّه من المُهم أن يبدأ أولاً بإثبات نفسه في الموقع الذي يكون فيه، لا بُدّ له بعد ذلك من البحث عن مجالات أخرى لإتقانها، والعمل على اكتساب كافّة المهارات التي من شأنها المُساهمة في وضع القائد في أعلى مستوى مُمكن لأداء المهام المنوطة به وبفريقه، وهذا بدوره سيضعه تحت الأضواء، ويوجّه أنظار المدراء نحوه بوصفه الشّخص المناسب لتولّي المهام، وأنه الشّخص التّواق دائماً لتعلّم كلّ جديد.[١] قوّة الإرادة تُعتبر قوّة الإرادة ركناً أساسيّاً في تكوين شخصية القائد، حيثُ تتطلّب القيادة التّأمل والتفكير في كافّة المهارات التي تنقص الشخص، والتي يحتاجها لتطوير نفسه، يتبع ذلك تشكيل قائمة بهذه المتطلّبات، بحيث يبدأ بعد ذلك العمل على اكتسابها واحدة تلو الأخرى، وعلى الرّغم من كون هذه العمليّة تستهلك الوقت والطّاقة إلّا أن قوة الإرادة هي المُحرّك للوصول للهدف المطلوب.[٢] الصّدق يُشكّل الصّدق مطلباً من مطالب التمتّع بصفة القيادة، وينبع ذلك من كون القائد بمثابة المرآة التي تعكس روح فريقه؛ لذا فإنّ الكثير من القادة يقومون بوضع بعض المبادئ والقيم الأساسيّة للتواصل بينهم وبين أعضاء الفريق الذي يقودونه، ومن هذا المنطلق فإنّ قيام القائد بالتّعامل بوضوح وصدق يُعد الطّريق لنجاحه كقائد.[٣]   طرق لتنمية الشخصية القيادية يُساعد اتّباع بعض الطّرق الأخرى في تحويل الشّخص لقائد، ومن ذلك:[٤] وضع الحدود ويجب أن يراعى في وضعها الرفق واللين، فهذا من شأنه أن يولّد الاحترام تجاه القائد ويكون أدعى للالتزام بالحدود التي وضعها. تشكيل قائد الفريق مساحة كافية للاستماع للآراء وتبادل وجهات النّظر حول المواضيع المُختلفة، مع أن يكون في نهاية المطاف يكون حازماً باتّخاذ القرار الذي يراه مُناسباً. امتلاك القدرة على إلهام الآخرين من خلال الرّؤية التي يمتلكها نحو الأمور المُختلفة.
تعلّم المهارات الجديدة يسعى القائد النّاجح لإثبات نفسه في مجالات مُتعدّدة، فكما أنّه من المُهم أن يبدأ أولاً بإثبات نفسه في الموقع الذي يكون فيه، لا بُدّ له بعد ذلك من البحث عن مجالات أخرى لإتقانها، والعمل على اكتساب كافّة المهارات التي من شأنها المُساهمة في وضع القائد في أعلى مستوى مُمكن لأداء المهام المنوطة به وبفريقه، وهذا بدوره سيضعه تحت الأضواء، ويوجّه أنظار المدراء نحوه بوصفه الشّخص المناسب لتولّي المهام، وأنه الشّخص التّواق دائماً لتعلّم كلّ جديد.[١] قوّة الإرادة تُعتبر قوّة الإرادة ركناً أساسيّاً في تكوين شخصية القائد، حيثُ تتطلّب القيادة التّأمل والتفكير في كافّة المهارات التي تنقص الشخص، والتي يحتاجها لتطوير نفسه، يتبع ذلك تشكيل قائمة بهذه المتطلّبات، بحيث يبدأ بعد ذلك العمل على اكتسابها واحدة تلو الأخرى، وعلى الرّغم من كون هذه العمليّة تستهلك الوقت والطّاقة إلّا أن قوة الإرادة هي المُحرّك للوصول للهدف المطلوب.[٢]
التركيز على الحلول وليس المشاكل يُمكن التفريق بين القادة الناجحين وبقية القادة من خلال رؤية قدرتهم على التركيز على الحلول وليس على المشاكل خصوصاً عند اقتراب المواعيد النهائية لما يقومون به، فكما قال هنري فورد الرائد في إنشاء الإنتاجات الضخمة: "سواء كنت تعتقد أنك تسطيع أو تعتقد أنك لا تسطيع فأنت محق"، فالقادة الكبار يقضون الوقت في تعلّم طرق للتغلب على المشاكل التي يواجهونها.[٣] تحمل المسؤولية يعلم القادة الناجحون أنّ عليهم تحمل مسؤولية الفشل على عاتقهم عندما يتعلق الأمر بمكان عملهم أو بالمهمة التي يقومون بها، ولا يتوقعون أن يضع أعضاء الفريق أنفسهم في مكان المسائلة والمسؤولية، فأفضل القادة لا يُقدّمون الأعذار وإنّما يتقبلون اللوم ويبدأون بالبحث عن الحلول للمشاكل، وهذا ما يجعلهم جديرون بالثقة.[٤] التفاؤل والإيجابية يُشكّل القائد الناجح مصدر إلهام وتفاؤل لأعضاء فريقه، وفي حال كان القائد متحيزاً وغير مبالٍ فإنّ إحتمالية أن يُصبح أعضاء الفريق غير مبالين كبيرة، ولذلك فعلى القائد أن يُبقي أعضاء فريقه إيجابيين حتّى في الأوقات العصيبة، وهذا لا يعني السذاجة في التعامل مع المشاكل، وإنّما يعني الحفاظ على نظرة إيجابية في مواجهة التحديات.[٢]
النزاهة تُعدّ النزاهة من أهم صفات القائد الناجح، حيث توجد العديد من الصفات التي يُمكن الاستغناء عنها ولكنّ النزاهة ليست منها، ولذلك يجب أن يلتزم القائد الناجح بالنزاهة وقول الحقيقة دائماً، كما يجب أن يحرص على القيام بالأفعال الصحيحة حتّى عندما لا يُشاهده أحد، حيث إنّ السلطة الحقيقة تولد من الاحترام والثقة بالشخص الذي أوكلت له القيادة.[١] التواصل الفعّال تُعدّ مهارات التواصل المباشر مع أعضاء الفريق من المهارات المهمة جداً للقائد الناجح، حيث يجب على القائد الناجح أن يُعبّر عن اهتمامه بأعضاء فريقه سواء لفظياً أو غير لفظياً، حيث يضمن القادة بهذه الطريقة أنّ أعضاء الفريق يشعرون بقدرتهم على تقديم المساهمات والحصول على تقدير لجهودهم وإنجازاتهم.[
أهمية العمل كفريقٍ واحدٍ حثّنا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في العمل معاً والترابط بشكلٍ أخوي وقوي، قال صلى الله عليه وسلم " مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم، مَثلُ الجسدِ، إذا اشتكَى منه عضوٌ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى" صحيح مسلم، فهذا الحديث يدل على مدى أهمية اجتماع أفراد الأمة معاً ليكونوا كالجسد الذي يعمل جميع أجزائه بطريقةٍ متناسقةٍ وعندما يتعب عضو يشعر الجسم كاملاً بالمرض والتعب. وكذلك يجب أن يكون أفراد الأمة مترابطين معاً ويعملون كفريقٍ واحدٍ للحصول على القوّة العظمى والإنجاز الأكبر من العمل، قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا....)). من فوائد العمل كفريقٍ واحدٍ:   تقسيم المسؤوليات والأعباء بين أبناء الفريق الواحد؛ فالعمل عندما يقوم به شخصٌ واحدٌ ليس كما يقوم به عدة أشخاصٍ معاً كل واحدٍ منهم يأخذ جزءاً من العمل، كما يتمّ اختصار الوقت. الحصول على أفضل النتائج؛ فعندما تجتمع داخل الفريق جماعةٌ مثابرةٌ فإنهم سيحاولون القيام بالعمل على أكمل وجهٍ وبالتالي الحصول على أفضل النتائج مما لو أنجز هذا العمل شخصٌ واحدٌ، فمن خلال تقديم الأفكار المختلفة يُمكن التوصّل إلى الإبداع في العمل. خلق جو من التنافس بين أفراد الفريق مما يحفّزهم على الإبداع والابتكار في طريقة الإنجاز. بناء العلاقات الجيّدة والطيبة فيما بين أبناء الفريق الواحد وبالتالي زيادة أواصر المحبّة والألفة بين أبناء المجتمع، فيعيش أبناء الفريق الواحد المصاعب معاً ويتخطّونها بقدرةٍ أكبر مما يزيد من لحمتهم معاً. النّصرة والغلبة للمجتمع المتماسك، وحمايته من التهديدات الخارجية التي تُحاول السيطرة عليه واستعباده ونهب خيراته، فعندما يكون أبناء المجتمع كاليد الواحدة يضربون بقوةٍ أكبر فيهابهم الأعداء ويَحسبون لهم ألف حسابٍ قبل التفكير بالهجوم عليهم.
الفطرة خلق الله تعالى الإنسان وأوجد فيه الكثير من الاحتياجات الفطريّة التي لا يرتاح في حياته إلا إذا تماشى معها، ومن هَذه الأمور الفطريّة حب الاجتماع والترابط معاً والعمل دائماً كفريقٍ واحدٍ. الإنسان أينما ذهب يُحاول البحث دائماً عن جماعةٍ من الناس ليتعايش معهم ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم ويشاركونه ما يشعر به، وعندما يبدأ في عملٍ يحاول تشكيل فريقٍ معه للعمل معاً، بل إن الشخص الذي يحب البقاء وحيداً وبعيداً عن الناس تم تصنيفه من المصابين بالأمراض النفسية وعدم القدرة على عيش حياةٍ سويّةٍ ومريحةٍ وفقدان الكثير من البهجة، فما هي قوة الفريق؟
تحديد هدف لبناء الفريق تحتّل هذه الخطوّة أهميّة كبيرة في بناء الفريق النّاجح، ويمكن تطبيقها من خلال الخطوات الآتية:[١] وضع قائمة بالأهداف المتوقّعة من الفريق، وصياغتها بأسلوب واضح ومُخصّص. تعزيز سُبل الاتصال بين أعضاء الفريق، كتنظيم الاجتماعات المُتكرّرة. تنظيم أنشطة متعلّقة ببناء الفريق. إنشاء نظام للبحث ودراسة المقاييس والتغذيّة الرّاجعة عن الفريق. الثقة المتبادلة مع أعضاء الفريق يُشكّل تبادل الثّقة بين القائد وأعضاء الفريق ضرورة من ضروريّات تكوين الفريق الناجح، ويكون ذلك من خلال:[١] الانفتاح معهم والتحدّث معهم بشكل أكبر لتنمية هذه الثّقة. الترتيب لاجتماعات فرديّة. الاستماع الجيد للجميع داخل الفريق. الترتيب للقيام باستفتاءات واجتماعات لدراسة آراء أعضاء الفريق على ما يتم تقديمه. التواجد بشكل مُتاح أمام الأعضاء جميعاً وتشكيل قدوة لهم.
خدمة الفريق وتوفير الأمان من صفات القائد الجيّد عدم قيامه بتوجيه الأوامر لأعضاء الفريق، وبدلاً من ذلك فمن الممكن أن يقوم بنفسه بالعمل ما دام يستطيع ذلك، كما يتوجّب عليه المحاولة قدر الإمكان التواجد مع أفراد فريقه جنباً إلى جنب في ميدان العمل، فهذا من شأنه أن يوطّد العلاقات فيما بينهم، ويشعرهم بالأمان كونه قائداً لهم ويجعلهم أكثر حفاظاً على دور كلّ منهم في تحقيق رؤية الشركة، ويؤخذ بعين الاعتبار ضرورة أن يسعى قائد الفريق لخلق بيئة عمل آمنة تتوافر فيها الموارد، والتواصل الفعّال، والعمل على إزالة العقبات أيضاً، لتنمية شعور الولاء لدى أفراد الفريق، ممّا يجعلهم يقومون بإنجاز أعمالهم والذهاب لأبعد الحدود في تحقيق مساعي العمل.[٣]
تحديد الأهداف والأشخاص ينبغي لقائد الفريق الناجح أن يمتلك أهدافاً معيّنة يسعى لتحقيقها، وقيماً أساسية يتّبعها لتحقيق ذلك؛ فهذا سيكون بمثابة الدليل الذي يساعده على التوظيف وتشغيل أعضاء الفريق، ومن مهمّات قائد الفريق الأساسيّة أيضاً البحث عن أفضل الأشخاص، وأكثرهم موهبة لتوظيفهم في فريقه، ولكن الأهمّ من ذلك هو كونهم على استعداد للعمل وبذل الجهد في سبيل نجاح الفريق، بالإضافة لذلك ينبغي لقائد الفريق ألّا يهمل أهمية اختيار العملاء المناسبين لقيمه الأساسيّة، ولكفاءات فريقه الذين سيتعامل معهم؛ وذلك منعاً لاستنزاف وقت الفريق دون جدوى وفقدان الحماس للعمل.[١] وضع سياسة اتّصال مفتوحة يسلتزم العمل كفريق الحصول على اتصال مستمر بين أعضاء الفريق والقائد، لذلك يجب على قائد الفريق السماح لأعضاء فريقه بالتواصل المستمر معه سواء أكان ذلك عبر البريد الإلكترونيّ أم عن طريق الهاتف، لحلّ القضايا المشتركة وإجراء النقاشات، بالإضافة إلى أنّ الأمر يتطلّب القيام بعمل اجتماعات للفريق بشكل مستمر، مع حرص القائد على الاحتفاظ بجدول أعمال لأعضاء الفريق خاصته، والتركيز على القضايا المتعلّقة بالعمل.[٢

خطوات تكوين فريق عمل ناجح يمكن تكوين فريق عمل ناجح من خلال اتباع الخطوات الآتية:[١] تحديد الهدف الذي يسعى الفريق لتحقيقه. تقييم أداء الفريق مقارنةً بالأهداف المطلوب تحقيقها. مناقشة القواعد والمبادئ التي يتبعها فريق العمل. تقييم كمية التطور التي حققها الفريق، وتحديد الأسباب التي تعيق من تطوره في المستقبل. توزيع المهام والواجبات على كل أفراد الفريق، وتعريف كل فرد بالدور الذي يجب عليه القيام به. تكوين الخطط اللازمة لقيام الفريق بتنفيذ المهام. تقييم قدرة الفريق على تنفيذ الخطط وتحقيقها. تسهيل إمكانية الحصول على المعلومات الرجعية اللازمة، سواء من العملاء، أو الإدارة، أو أي طرف آخر. حث الفريق على القيام بالأنشطة المختلفة خارج نطاق العمل

كيف تكون ثروتك من نصروفاتك الشهريه

اليوم ان شاء الله النزل لكم خطه ماليه للمصروفات الشهريه💵👍🏻😍 وهذي اول خطوه عشان توصلي للحريه الماليه ونفس الوقت حققتي استثمارك وحققتي الد...